تولي جامعة الكتاب طلبتها اهتماما كبيرا منذ لحظة تسجيلهم في الكليات وحتى لحظة حصولهم على درجاتهم العلمية، وذلك من خلال الإعداد الأكاديمي والنشاطي الذي يساهم في رسم صورة الخريج الذي يعدّ ليكون مواطناً منتمياً وعنصراً منتجاً فاعلاً في مجتمعه. ولا تعتبر الجامعة التخرج نقطة انفصال بين الجامعة وخريجيها، بل تعمل على استمرار هذه العلاقة إيماناً منها بأن الخريجين هم سفراءها في المجتمع وفي أي مكان يتواجدون فيه خارج الوطن. وفي إطار هذه العلاقة تعمل الجامعة على مساعدة الطلبة في سنة التخرج لإعدادهم لمستقبلهم العملي من خلال التدريب الذي تقدمه وبمساعدتهم في الحصول على الوظائف التي تتناسب مع المعارف والمهارات التي اكتسبوها أثناء دراستهم الجامعية، وتعمل الوحدة كذلك التواصل الدائم معهم وإعداد قاعدة بيانات خاصة بالخريجين من أجل خدمة هذه العلاقة.